أبي الخير الإشبيلي
مقدمة 14
فهرسة ما رواه عن شيوخه من الدواوين المصنفة في ضروب العلم وأنواع المعارف
ومما ذكره أبو مروان بن سراج مما رواه عن أبي سهل الحراني مما لم يتقدم ذكره قبل 397 ومما ذكره أبو علي الغساني مما اخذه عن أبي مروان بن سراج مما لم يتقدم ذكره 397 ومما ذكره أبو الحجاج الأعلم مما اخذه عن أبي سهل الحراني مما لم يتقدم ذكره قبل 398 وما جلبه أبو علي البغداذي من الاخبار 398 ذكر ما رويته من الفهارس الجامعة لروايات الشيوخ وتواليفهم 425 وهذا باب جامع يفيدك اتساع الرواية من جهة الإجازة 438 تفسير الإجازة العامة 453 باب تسمية الشيوخ الذين رويت وأجازوا لي لفظا وخطا ممن لقيته ومن لم ألقه 456 ومن أهل قرطبة ممن لم ألقه 457 وممن اخذت عنه ولقيته منهم 458 وممن اخذت عنه ولم ألقه أيضا 459 وممن اخذت عنه منهم أيضا ولقيته 459 وممن اخذت عنه من الشيوخ بألمرية ولم ألقه 459 وممن اخذت عنه من أهلها أيضا ولقيتهم بها 460 وممن اخذت عنه من أهل مالقة ولقيته 460 وممن اخذت عنه بالجزيرة الخضراء 461 وممن رويت عنه أيضا من الشيوخ من سائر البلاد 461 يظهر من الفهرست الأبجدي أن الكتب التي يذكرها ابن خير تزيد على الألف والأربعين كتابا ؛ غير أن « كشف الظنون » لحاجي خليفه لا يذكر منها غير عدد ضئيل جدا ، أو يذكر بعضها تحت عنوان آخر ؛ فمثلا من الكتب التي ذكرناها في الصفحة الأولى من الفهرست لا يذكر « كشف الظنون » سوى